كان لابد ان اجد من اعلق عليه فشلنا ومن يمكن ان اصفه بالمتآمر ضدنا وضد وحدة بلادنا وامننا بالخصوص.
وانتهت سنة من الديمقراطية وانا البس وزير الاقتصاد ثوب الفشل كما هو فى الحقيقة بعد ان فشل فى وضع استيراتجيات تغيير او حتى لا نسعجل تضع المواطنين واقتصاد الدولة على بداية الخط الصحيح ثم وعن وزير المالية الذى هو نفسه ايضا والذى لاتنفك اجتماعته بالشركاء الاقتصاديين تصم اذاننا دون ان نعرف او نفهم ما يخطط له الرجل الذى يوصف بانه شوك عين لرئيس وزاء اهم ما يشغله هو ان لاتتأثر بشرته بلفحات الشمس وغبار الارصفة المتكسرة والذى استجمع هو ايضا قواه وفكره فى ان لايترك لمن يحل مكانه ثغرة يستدل منها على اين كان يجمع كنز هارون الذى قذفت به الايام الى حجره بعدما مل عمليات الطرح والقسمة التى سبقت تعيينه محافظا للبنك واختارالزين ان يحاكى النملة ويخزن تحسبا لفصول القحط وحتى لا القى التهمة على البعض واترك االبعض استمعت الى الخطابات الرنانة لوزيرة التعليم التى لاشك فى انها استغلت الاعلام لتوصيل خطاباتها ولتقنع الجميع بجديتها للوصول بالتعليم الى مصاف دول الجوار فقط حتى لانطمع فى اكثر من ذلك واستطاعت رغم ذلك ان تعيد الالاف ممن كانو يقبضون ولايعملون بل واكثر من ذلك كانو ورثة لميت من سنوات دون ان يستطيع الوزراء السابقون فعل شيئ يوازى ذلك لكن السيدة الوزيرة وعدت كما وعد من سبقوها الى عصرنة التعليم و بناء جامعة عصرية على الشاطئ كما هى الجامعات الدولية تحتوى على كل المرافق التى تتميز بها الجامعات واكدت السيدة الوزيرة ذلك لتعبر فوق طلبات نقابات الاساتذة والطلبة ولتسمع الراى العام وخاصة من طلبات المحاظر اللذين تغص بهم الجامعة والمعاهد من ان مستقبلا مزدهرا ينتظرهم بمجرد سماع رايها والسير خلفها والتخلى عن المطالبات التى لافائدة من ورائها وليس بعيدا لم تستطع الوزيرة المكلفة بالترقية النسوية ان تقدم اى شيئ وتضاربت الانباء حول التسيير المالى فى وزارتها والذى يقال انه مليار ومائتا مليون اوقية ذهبت كلها كما تقول الوزيرة الى مخصصات الايجار والرواتب ويبقى السؤال مطروحا حول ملف يحتاج اكثر من مجرد مقابلة اجرتها وزيرة حكومة من خلال برنامج فى تلفزيون تلك الحكومة وما دمنا نتحدث عن وزيرات او كاتبات للدولة فاننا سنعرج على الوزيرة المنتدبةعن البيئة لدى الوزير الاول والتى لم يسمح لها المخضرمون فى طرق الاحتواءعلى التمويلات بالراى فازداد التلوث فى البروالبحر وقطع الاخضر واليابس معا وقريبا سيصبح واقع البيئة فى موريتانيا مجالا لتطبيق الدروس النظرية فى الجمعات العالمية اما وزير النقل الذى الذى بدا يخيط سياجا امنيا من قبيلته حول ما يقو
























