على من اعلق فشل حكومة التكنوقراط؟؟

كتبها نادين موريتان ، في 9 مايو 2008 الساعة: 01:20 ص

كان لابد ان اجد من اعلق عليه فشلنا ومن يمكن ان اصفه بالمتآمر ضدنا وضد وحدة بلادنا وامننا بالخصوص.

وانتهت سنة من الديمقراطية وانا البس وزير الاقتصاد ثوب الفشل كما هو فى الحقيقة بعد ان فشل فى وضع استيراتجيات تغيير او حتى لا نسعجل تضع المواطنين واقتصاد الدولة على بداية الخط الصحيح ثم وعن وزير المالية الذى هو نفسه ايضا والذى لاتنفك اجتماعته بالشركاء الاقتصاديين تصم اذاننا دون ان نعرف او نفهم ما يخطط له الرجل الذى يوصف بانه شوك عين لرئيس وزاء اهم ما يشغله هو ان لاتتأثر بشرته بلفحات الشمس وغبار الارصفة المتكسرة والذى استجمع هو ايضا قواه وفكره فى ان لايترك لمن يحل مكانه ثغرة يستدل منها على اين كان يجمع كنز هارون الذى قذفت به الايام الى حجره بعدما مل عمليات الطرح والقسمة التى سبقت تعيينه محافظا للبنك واختارالزين ان يحاكى النملة ويخزن تحسبا لفصول القحط وحتى لا القى التهمة على البعض واترك االبعض استمعت الى الخطابات الرنانة لوزيرة التعليم التى لاشك فى انها استغلت الاعلام لتوصيل خطاباتها ولتقنع الجميع بجديتها للوصول بالتعليم الى مصاف دول الجوار فقط حتى لانطمع فى اكثر من ذلك واستطاعت رغم ذلك ان تعيد الالاف ممن كانو يقبضون ولايعملون بل واكثر من ذلك كانو ورثة لميت من سنوات دون ان يستطيع الوزراء السابقون فعل شيئ يوازى ذلك لكن السيدة الوزيرة وعدت كما وعد من سبقوها الى عصرنة التعليم و بناء جامعة عصرية على الشاطئ كما هى الجامعات الدولية تحتوى على كل المرافق التى تتميز بها الجامعات واكدت السيدة الوزيرة ذلك لتعبر فوق طلبات نقابات الاساتذة والطلبة ولتسمع الراى العام وخاصة من طلبات المحاظر اللذين تغص بهم الجامعة والمعاهد من ان مستقبلا مزدهرا ينتظرهم بمجرد سماع رايها والسير خلفها والتخلى عن المطالبات التى لافائدة من ورائها وليس بعيدا لم تستطع الوزيرة المكلفة بالترقية النسوية ان تقدم اى شيئ وتضاربت الانباء حول التسيير المالى فى وزارتها والذى يقال انه مليار ومائتا مليون اوقية ذهبت كلها كما تقول الوزيرة الى مخصصات الايجار والرواتب ويبقى السؤال مطروحا حول ملف يحتاج اكثر من مجرد مقابلة اجرتها وزيرة حكومة من خلال برنامج فى تلفزيون تلك الحكومة وما دمنا نتحدث عن وزيرات او كاتبات للدولة فاننا سنعرج على الوزيرة المنتدبةعن البيئة لدى الوزير الاول والتى لم يسمح لها المخضرمون فى طرق الاحتواءعلى التمويلات بالراى فازداد التلوث فى البروالبحر وقطع الاخضر واليابس معا وقريبا سيصبح واقع البيئة فى موريتانيا مجالا لتطبيق الدروس النظرية فى الجمعات العالمية اما وزير النقل الذى الذى بدا يخيط سياجا امنيا من قبيلته حول ما يقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهم من يهدى البصاق ويبيع الطلاسم.

كتبها نادين موريتان ، في 9 مايو 2008 الساعة: 01:16 ص

كيفة تلك المدينة  النائية التى تقع على بعد 600 كلم شرق العاصمة  الموريتانية انواكشوط  حللنا  عليها  ضيوفا فكرمنا  اهلها  بكرم  عربى  لا مثيل  له  واحسنو ا ممعاشرتنا  بل  تنازل  لنا  احدهم  عن  غرفته  المكيفة  التى يصعب  التنازل  عنها  فى  ظروف  تشبه  ظروف  تلك  المدينة   النائية حيث  البعوض  والحرارة  المرتفعة والرياح  الجافة  والاتربة المتطايرة
قصة كيفة تشبه  قصص  الخيال  والسحر  والشعوذة  التى  لم  يعد  لها  وجود  كبير  بين الطبقات  المثققة  حتى  داخل  المدينة الا ان  كيفة  مازالت  بعض من  ساكتها تعيش  تحت  تاثير  تلك  الوسائس  والشعوذات   زار كيفة  قبلنا ما يسمى  فى موريتانيا  فقيها  "كبيرا" فى  موريتانيا  كما  يلقبونه   وان  كنت  اكتشفت  ان  لقب  "كبيرا"  لم  تكن  تعنى  مدى  توسعه  فى  علم الحياة  وفنونها  وانما  كانت  تعنى حجمه فقط  ووجدت  ان  نساء  كيفة  تحتفظ  كل  منها  بزجاجة  ماء تحتوى  "بصاق " هذا الرجل  التى  يعتبر  بصاقه  دواء  العصر وجالب  الحظ  ومزوج  العوانس   والعالم  كله  بحاجة  اليه   وقد  اسرت  لى  احداهن  بقولها "اذا كنت  تريدين  جزءا  من بركة  شيخ الاسلام بن تيمة الجديد" فخذى  هذا  ورشى  به  لباسك وامسحى  منه على وجهك  وكانت  تعنى  جزءا  من المياه   ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح من مواطنة الى سيادة الرئيس

كتبها نادين موريتان ، في 4 يناير 2008 الساعة: 16:52 م

قبل ان  انقل هذه  المقالة  من مدونتى فى جيران الى مكتوب  اردت  فقط  ان  اضيف  لها  بعض  المستجدات على الساحة  السياسية فقد  اعلن  رالى دكار  عن  عزوفه  هذه  المرة  عن  ارض  موريتانيا  وهذا نتيجة  حتمية  لتنامى  ظاهرة الارهاب  المخيفة  منذ اكثر من 15 سنة وهذه  هدية  للرئيس  ولوزرائه من  المتأسلمين   فاطعمنا  سيدى  الرئيس  من صلاتك  واسقينا من افكار وزرائك  وحاشيتك  المتاسلمة  ولنشرب  كلنا  من ماء  زمزم  فى مسجد  السعودية  وهذه  ليست  الا  البداية

من  فترة  قديمة  والرئيس يضع  نظارته  الطبية  و يتقلب  فى  المناصب  المهمة   من وزير الى   استشارى الى رئيس دولة لكن  ذلك   كله لم يسعفه  فى  استشراف  الخطر  الكامن  وراء سياسيته " التدينية " وتأثير ذلك  على  الاقتصاد  على  المدى القريب والبعيد حتى صفع مرتان  من  داخل  البلاد  وثالثة  من فرنسا  حين نصحت مواطنيها بعدم السفر الى موريتانيا وفوق   ذلك المشتركين فى  رالى دكار الدولى  ولعل  الصفعة  الاخيرة تأتى  أكلها وتجعل  الرئيس يعيد قراءة مخططاته  التنموية  التى  لا تخدمها  هذه السياسة.

لقد  انتهج  الرئيس سياسة  التقارب مع  الفئة الضالة وهذه  الفئة  هى  التى مازالت  تلقنه بحكم قربها  منه وجلوسها  الى  جانبه كل مساء لتأدية صلاة  العشاء  وتناوله ايضا " معا " والتضرع  الى  الله بحل  المشاكل  المطروحة  والاعتماد  على  الابتهالات  الدينية  والهيلالة كنوع من " زار" لتخليص  الروح  والجسد  من ارواح  الشياطين   التى تسكن  القصر  او جواره  لكن  الغريب  فى  الامر  هو  تصريح  وزير الداخلية غداة  الهجوم على  السياح  معتبرا  ذلك عملا لصوصيا  لا اكثر  ثم جاءت الايام  الاخرى لتعرف  الحكومة وليعرف  الشعب  ان القاعدة  واتباعها  قد  بدأو  نشاطهم  الفعلى فى  الداخل  وليس على  الحدود   ثم  تلى  ذلك الهجوم على الثكنة العسكرية  فى الشمال مما جعل  العالم كله يوجه  انظاره  الى  المنطقة الاضعف مغاربيا باعتبارها ساحة  مفتوحة  للارهاب المدعوم  من  سياسة  مركزية  لا اظنها مقصودة فى  الداخل تمتاز بضابية  الرؤية  ومن  اجهزة  أمن مخترقة  وضعيفة واعلام    رسمى   لا يميز  بين  ما يدعم هذه  الحركات  وبين طبيعة تدين  الموريتانى المنفتحة  والتى  لا تحتاج  الى  كل  هذه  التغطية الدينية  التى يقوم بها  التلفزيون متخذا  من  الدين راية  ترفع  فى  وجه كل متسائل  عما  سر هذه  البرامج  التى لا تخلو من حضور  امام   سواء كان  البرنامج  طبيا  او  سواء كان برنامجا ثقافيا او كان  البرنامج بحد ذاته دينيا  لم استغرب حين سمعت عن  قيام  الدولة  بدورات  تأهيلية للائمة قصد حثهم  على حسن  المظهر  والنظافة فحفاة  الامس  وعراته ينظرون  المستقبل     فى كل المجالات  و"لا يستحون " كما ينظرون للسياسة  الخارجية وعلاقات  الدولة  مع  المحيط  الذى  لم يسمعو  عنه  ابدا رغم  علمهم  بالمملكة  السعودية وبدولة  السنغال  والباقى   كله " اكور " وفرانس فى نظرهم.

واخيرا جاء  رئيس الحكومة  الخبير الاقتصادى الذى استطاع ان  يجعلنا نعض  الاصابع  حين منحناه  اصواتنا فطلع  علينا ليخبرنا  بان  من قتل  الجنود ليسو  من القاعدة  رغم  اعتراف  القاعدة  بفعلتها  فعلى  من  يضحك  سيادته  ان  كان  يعنى  الشعب  فلا  احد يحتاج محاضرة منه لان  اغلبية  المواطين 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاخطاء القاتلة للرئيس سيدى

كتبها نادين موريتان ، في 1 يناير 2008 الساعة: 19:23 م

بقدر ما فرحنا بالدميقراطية وسعدنا فان تعيين الحكومة الأضعف تاريخيا فى موريتانيا كان الأقسى والأمر والذى لم يخف على متابع للوضع الأهمية التى حظى بها المتطرفون فى عهد هذه الحكومة بشغلهم لمناصب مهمة ولاستحداث وزارة باسمهم تزعمها خطيب سلفى سابق بمزانية كبيرة استغل فيها اسم الاسلام كعنوان لجلب الكثير من الدعم والمنتسبين الجدد وبمباركة من راس الهرم السياسى وكان استغلال ذلك جليا فقد انتزعت جهات داعمة عن طريق خطب المساجد الدعم الوجستى والسياسى لتفكريها وانقسمت الى 3 فئات اختلفت ظاهريا وتعاونت فى السر لقد سقط الرئيس سقطة قاتلة عندما اراد ان يحظى بدعم هؤلاء عن طريق اطلاق سراحهم وتوزيرهم وتكليل ذلك العمل بدعم من خلال الاعلام الرسمى المسموع والمشاهد وبناء جامعة شنقيط الاسلامية كنواة مستقبلية لزرع الفتنة بين الشعب

رغم ان سلفه عندما سلمه ملف الامن اشار له بصدق وبالوثائق ان السجناء متورطون فعليون وقد تلقو تدريبات عالية فى الجزائر وان الدولة توجد بها خلايا نائمة ولكن الرئيس سيدى ضمر ما ضمر فى قلبه وقام بعكس ذلك كله متذاكيا على كل المنظرين فى مجال الارهاب والسياسيين ورجال الامن ولم يصدق ان هذه الحركات كانت تستغله وان انطلاق العمل الفعلى والجهاد سيبدا من المنطقة التى تعتبر ظهيره وولاءه التقليدى..
ان اجتثاث اصول وبذور هذه الحركات لن يكون بالهين فالخطاب الدينى غير موحد وغير موجه لما ينفع البلد وانتشار المساجد دون رقابة فعلية للخطاب وللعدد وللخطباء انفسهم واستغلالهم للمناطق الفقيرة وتقسيمهم للأموال على الفقراء بقصد استغلالهم كل ذلك لم تتنبه له الدولة كراع ومسؤول عن هذه الفوضى الدينية التى استغل الاسلام فيها. ان رياح الشمال القادمة من الجزائر فى التسعينات اعطت الانطباع بان جو الدمقراطية يمكن استغلاله ممن لا يؤمنون بتلك الدمقراطية بشكل حقيقى فكان المعهد السعودى فى انواكشوط بمثابة المركز الذى احتضن ورعا تلك الرياح وما جلبته من افكار .
لقد تفطن ول الطايع الى ذلك وقام باغلاقه متاخرا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتاج اسلامى خالص!!

كتبها نادين موريتان ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 00:34 ص

اصبحت  حريصة  ان  استمع الى خطبة الجمعة لتسجيل  نوادر  خطباء الجمعة  حفظهم  الله كى يواصلوا  نفس  النهج  الذى بدأوه حتى  ولو  تاكل  فهو  يخدمنا  اكثر  و كلما  كان اكثر  قدما  وغرابة كلما  صار  اكثر  مفعولا  ويصب فى مصلحتنا     انه يشبه " التحفة  "ويبدوا  ان  الامام  هذه  المرة قد غير مساره  واستمع  لنصيحة  احد  ما  لا سامحه  الله وتركنا  نذهب بخفى حنين  ولكننا  كنا  قد  تصيدنا  مفتيا  اخر   وموضوع  لا نعانى لله  الحمد  منه  ولكن  تعانى  منه  الكثيرات وبما  ان  الاخوة  الانسانية  تفترض كواجب  اخلاقى دعم  ومساندة المظلومين  فاننى  قد  ارتايت  ان  انقله  لكم  ايضا  وانقل  لكم  بعض  الردود  التى  اثارها.

يقول هذا  المفتى  انه  يجوز للمراة  ضرب زوجها  دفاعا  عن  النفس اذا ماحاول ضربها  ويرد  عليه  مفتى  اخر  من لبنان  بالتاييد  وتثور ثائرة  مفتى اخر  ويطعن ويستدل  على ان ضرب  الزوجة  لزوجها  من  المحرمات ومثلما  اخبرتكم  ينقسم  المؤيدون  والمعارضون  حول هذا  الامر  الذى  يطرح على طاولة  المناقشات  فى  البرلمان  الاردنى  والغريب  والعجيب  فى  نظرى  هو  هذا  الهوس بالقضايا التافهة التى تجمع  شخصين  عقدا  شراكة  ورباطا عن طيب خاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماخفى اعظم..!

كتبها نادين موريتان ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 11:40 ص

قبل  سنة  ونيف  تقدم رجل  اعمال  عربى  بمبادرة لتنظيف  العاصمة  كل  احياء  العاصمة  وتعهد  هذا  الرجل  بمعاملة  النفايات  بطريقة  عصرية حيث يتم  فصل  كل  انواع  المخلفات  ويتم  تصنيع   مواد  التنظيف  من  بعضها  وبعض  انواع  لبلاستيك  منها  وبعض  الاعلاف  واجتمع  هذا  الرجل مع  مسؤولين  فى  وزارة  الداخلية  ووزارة  التخطيط وجهة  اخرى  تمثل  البلديات  او  الهيئة  الحضرية لمدينة  انواكشوط  وطلب  هذا  الرجل  مبلغ 4 مليون  دولار  سنويا  وجرت المباحثات  فى  شكل  ودى  للغاية الى  ان  بدأ الجانب  الموريانى   فى المماطلة  ثم  قرر  احدهم  اخيرا  ان  يفاتح  رجل  الاعمال  عن  النسبة  التى  سيدفعها  للجهات  الرسمية  التى  ستمنحه  الموافقة  على  المشروع  وكان  رد  الرجل ان  باستطاعتهم  ان  يزودوا  ما يشاؤون  دون  ان  يتغير  مبلغ  4  مليون  دولار  سنويا الذى  طلبه   هو ثم  غابت  الجهات  المسؤولة وترك  الامر  على  ماهو  الى  ان  برزت  الشركة  الفرنسية  التى  تقوم  الان  بتنظيف    حى  تفرغ زنية  وكابيتال واما  اللغز  فى  ذلك  فهو  كما  يلى : بموجب  الاتفاقية  المبرمة بين  هذه  الشركة  الفرنسية  والحكومة  الموريتانية  ممثلة  فى  شركة  خاصة تتسلم الشركة  الفرنسية  مبلغ 12  مليون  دولار  سنويا  تعود  منها  على  الجهات الفردية التى  سمحت  بمرور  التفاقية مبلغ 4 مليون  دولار ويتبقى  للشركة  الفرنسية 8  مليون  دولار
وفى  النهاية تخسر  الخزينة  الوطنية  مبلغ 8 مليون دولار ولا تستفيد  احياء  انواكشوط  الاخرى  من  التنظيف
والان  و  اعترف   رئيس  وزرائنا  صعوبة حل  المشاكل  المطروحة  ان  كان  فعلا قد اهتم  بها  وقبله  اعترف  رئيسنا  فى  مقابلة  مع  صحيفة  قطرية  بصعوبة  حل  القضايا  الحالية والان  وبعد ان  بيعت  موريتانيا  فىالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسة التطنيش

كتبها نادين موريتان ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 02:51 ص

رغم  الاصوات  المبحوحة  التى  نسمعها  من السياسين  ونسمعها  من  الصحافة  المستقلة  ونسمعها  فى الشارع  الا ان  رئيسنا  لايولى  اهمية    لها  ويكتفى  فقط بما  علمته  تجارب  السابقين  بان"ال تولى  شئ  ذاقوا" 

لاشك يردد فى  قرارة  نفسه  هذه  " موريتان"  ويتساءل  عن  اى  اصلاح  يمكنه  ان  يفيد  وخاصة  ان  الخمس  سنوات  قليلة  اذا  ما  قيست  بعقلية  الموريتانى  المتفشية  منذ  قيام  الدولة  وقبلها  حسب  ما  ذكره  احد  المؤرخين  الفرنسين  لسنا  بصدده الان .

 اى  اصلاح يمكن ان  يغير   الموريتانى  او نظرة الموريتانى     اليه  كرئيس" فعال"يقول  الرئيس و متذرعا بعقلية  الموريتانى وتفشى ظواهر  مثل  الرشوة  والجهوية  والقبلية  والمحسوبية  والتكاسل  والاتكالية  فيه   ان  خمس  سنوات  هى  نقطة  فى  بحر  اذا  ما  قيست باكثر من  خمسة  واربعين سنة  من عمر  الدولة  الموريتانية  المستقلة  ولن يغير  بالقوم  شيئا  مالم  يغيره  رب  العالمين

ومن  باب  الانصاف  فان الملفات العالقة هى  ايضا  من  عمر    الدولة  وليست  سهلة  ولكن  يمكن  حلها  وفى اقل  من  سنة  اذا  ما  توفرت  الارادة  والاصرار  وهذا  ما  نفتقده  الى  الان حسب  ما  اوحت  به  الحلول  التى  قدمت  حتى  الان  فى  مجال  اصلاح  قطاعى  الماء  والكهرباء وحتى  التدابير المتخذة 

لامتصاص  ارتفاع  الاسعار هذا  من  جهة  ومن  جهة  اخرى

هل  يتحمل  اى  منطق عطش    دولة  تقع  على  نهر    وتوجد  بها  بحيرات  جوفية مائية و تمتد  شواطئها   البحرية الى  اكثر  من  700 كلم (التحلية مثلا) ولا  يتعدى  عدد سكانها الثلاث ملايين  نسمة وينطبق الامر 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

3 هدايا ونهاية كابوس

كتبها نادين موريتان ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 01:15 ص

لم  اكن  يوما  محظوظة  فى  تحصيل  الهدايا  غير  اننى  هذه  السنة  تلقيت هديتين او  على  الاصح  ثلاثة من  اعظم  الهدايا  التى يمكن  ان  اتلقاها  فى  حياتى  على  الاطلاق لست  وحدى  فى  ذلك  بل  ان  هناك مجموعة  كبيرة  وجدت  برهانا  قويا   ونتائج  جاهزة يكفى  فقط  تبيانها  لجماهير  الامة  المتنصلين  من منطق  العقل والعلم  ومنطق  الاحداث.

لقد لعب  الوقت   دورا  كبير  فى  تحريك  بوصلته  ليدعمنى دون  قصد  فى  رؤية   سبقنى  اليها  الكثيرون   من  العقول  العربية والذين  استفدنا  من  فكرهم  ومن  تجاربهم  ولن  يطول  الحديث  لان الهدايا  قدمت  بعد  ان  كاد  يثبت العكس بسبب  هتافات  النصر  التى  نسمعها  من  كل  مكان  حتى  خلناها حقيقة

الهدية  الاولى  والتى  كان  يصعب  الحصول  عليها بسبب  شعبية ما نحها قدمتها  حماس  الفصيل  الفلسطينى مشكورة وقد اراحتنى  من  عناء  البحث   عن  الادلة ليس  لصعوبتها  ولكن  لصعوبة  ان  يتقبلها  الحمساويون  ومن  معهم فقد  كانت  الادلة  مثبتة  بالبصمات  وبالصور  من  قتل  للاعداء  الفتحاويين  ومن  ضرب  لمن  يصلى   فى  غزة  فى  الشارع  دون  ان  يصلى  مع  جماعة حماس وقبل  ذلك  من  احتلال  للمؤسسات  بقوة  السلاح . ودون  خجل  يرد  بعض  المتعصبين  اللذين  يرون  فى  حماس  ممثل  المسلمين  فى  فلسطين  وغيرهم  مجرد   عملاء  يجب 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الازهر والسقوط الى الهاوية

كتبها نادين موريتان ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 14:06 م

دابت  الحكومات العربية و الاسلامية  على  خنق  شعوبها  تحت  الكثير  من  المسميات  تارة  باسم  الامن  القومى  وتارة  باسم  المؤامرة  الغربيةالتى  استوطنت  العقل  العربى  والمسلم  ولكن  اقسى  ماعانته  هذه  الشعوب  هو  التحييد المقصود  للعقل  العربى  والمسلم  من طرف  فقهاء  وعلماء  تلك  الامة  فهاهو  الازهر صاحب  القدسية  سابقا  و المشبوه   حاليا  يرفع  سيفه مخضبا  هذه  المرة  بدماء  النخبة  العربية  والمسلمة  بعدما تعودت  اعناق هذه  الامة ان تشرئب له باحثة عن   حل  تخيلته  يوما  هناك  و  بعدما ا ستنبت   الازهر  له علماءا  ومفتين  يغازلون  السلطة  بعين ويهيؤون  لها ما  وسعت  فتاويهم.  هاهو  اليوم  يعبد  طريق  العودة  الى  البدائية والرجعية  متخذا  من  السلطة  الدينية  سيفا  ومن  المصادرة  والجر  الى  المحاكم  واصدار  فتاوى    اباحة  الدم و العنف  وسيلة وسيف  المصادرة سبيلا  واداة   . هى  السلطة  وما ادراك  مالسلطة

السلطة  ذلك  الاسم  المؤنث  اللذين يثير  غريزة  رجل  الدين  الذى  يتحرك  لائراديا  عندما  تظهر  تاء  التانيث  باحثا  ومحملقا  فى  كل  الاتجاهات  تسوقه  غريزته  الى  مصدر  التاء رافعا  فتواه  باحلية  تعدد  السلطات  على  وزن  تعدد  الزوجات طاحنا  برحاه  كل  الادمغة  والعقول باسم  الردة  او  باسم  الكفر  او  باسم  سب  الذات  الالهية  او  حتى  باسم  العمالة  للغرب.

 بالامس  يقتاد  احد  الشعراء  الى  محكمة  اسلامية هى   الحكم  وهى  الخصم  فى  ذات  الوقت و يباع  متاعه  فى  المزاد  العلنى  لان  خياله رفرف  بعيدا  عن  سقف من  هم  اقل  منه نباغة  وذكاءا  وهى  لعمرى  سقطة  فى  تابوت   الموت الذى  يعكف على بنائه  فقهاء  هذه  الامة وقبل  الامس تطلق  امراة  من  زوجها رغم  تمسكه  بها  وتمسكها  به  لان  المفتى  يشك  او  هو  متاكد  من  ردة  احدهما   او  لان  النتاج  الفكرى  لذلك  المفتى حفظ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكم ان تحكموااا..

كتبها نادين موريتان ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 18:01 م

انا مصدومة  وغير مصدقة  هل  هذا ما تخبئه صلاة  الرئيس  ؟؟؟

لقد  كنت  مقتنعة ان من يلبس عباءة دينية ويمارس السياسة او يطمح  للوصول للسلطة بتلك العباءة هو فى  حقيقة  الامر  يذبح  الالاف من  الفقراء عمدا  تحت نفس  العباءة  هل  اتضح  لكم  زور وكذب  من يلبس  الدين  ويتشدق  به   هذا  هو  رئيسكم  الذى يمارس  صلاة  الاستسقاء للتخلص  من  ارواحكم  التى تعكر  احلامه  كل  ليلة  وهذا  رئيسكم  الذى  تنازل  عن  25%% من  راتبه  لكم  ايها  الفقراء  الحقيرون فى  عرف  كل  منطق   وهذا  هو  رئيسكم  الذى ظن  انه  رسول  الاسلام  فى  بلادكم  واقتطع من  ميزانيتكم  ما  يبنى  لكم  بها  مساجد  فى  قراكم  ومدنكم    كم  انتم  زائفون  ايها  المصلون  وكم  انتم  كاذبون  ايها  المنافقون  وكم  انتم  لا  تستحقون  الا  ما  انتم  فيه من  تخلف  وازدراء  من  العالم  الاخر  وقطعا  لن  تكون  الجنة  مثواكم  بل  الفقر  مستقر  لكم  والموت  البطيئ طريقكم  .

تبا  لك  ايها  المجلس العسكرى  الذى  لم  نعرف  فى  تاريخنا  ما  هو  اوطئ منك  الا  ما  استقدمته  واستخلفته بعدك
هذا  مداخلة  احد  النواب  انقلها  لكم  كى  تحكموا بانفسكم  على  دمقراطيتكم وعلى  زيف مصليكم ومتدينيكم

السيد رئيس الجمعية الوطنية الموقر.

السادة النواب المحترمين.

السيد معالي الوزير

بعد أن تعهد فخامة رئيس الجمهورية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بتحقيق الشفافية والحكم الرشيد في ممارسة السلطة، فتمت بذلك موافقة الجمعية الوطنية بالإجماع على قانون الشفافية، فإننا من ذلك المنطلق الذي لا نتوخى منه غير الصدق وإحقاق الحق، سنطرح عليكم بعض التساؤلات والاقتراحات المتعلقة بمشروع الميزانية.

وبما أن رئاسة الجمهورية هي "المُضغَة التي إن صلحت صلح الجسد  كله"  لما يجب عليها أن تضلع به من تقديم النموذج الحسن الذي يحتذي به المواطنون، فإن بودنا الحصول على توضيحات تتعلق بميزانية الرئاسة:

- إنه حسب بعض المصادر التي تؤكد أن راتب رئيس الدولة يبلغ زهاء 7 ملا يين أوقية وهو ما يتجاوز راتب رئيس دولة عظمى مثل فرنسا حيث يتقاضى ما يناهز بالعملة الوطنية مبلغ مليونين وثلاثمائة أوقية.. مما يحدونا لتساؤل جاد عن المبررات المستساغة لهذا الراتب الكبير، إن صدقت المصادر.

كما تؤكد ذات المصادر أن راتب رئيس الوزراء يناهز هو الآخر ثلاثة ملايين أوقية. وهو ما يفوق أيضا راتب الرئيس الفرنسي أيضا.

ثم، ألا يمكننا أن نعرف ما إذا كانت نسبة الـ25% التي تم التنازل عنها من راتب الرئيس وأعضاء الحكومة مقتطعة من الراتب أم من العلاوات. أم من أصل الراتب الذي هو في الحقيقة مبلغ زهيد؟

كما أنني استشكل كثيرا كيف يمكن لميزانية الرئاسة ان تبلغ مليارين وستمائة وستين مليون في حين كانت ميزانية 2005 وهي السنة التي تعاقب فيها رئيسان على سدة الحكم. زهاء مليار ومائة مليون فقط.

هل لنا أن نعرف سر هذه القفزة النوعية ومبررارتها؟

وبخصوص ميزانية أمن الرئاسة الذي تقترحون له مليارا و500 مليون في حين لم تَكَد تبلغ في عام 2005 زهاء 400 مليون. رغم ما كان يطبع تلك الفترة المضطربة من توجس أمني وحذر دائب، فالمفروض أننا الآن نعيش عهدا ذهبيا للديمقراطية والتناوب السلمي على السلطة، وهو ما يوفر لسفينة الحكم إبحارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي