الصح ااافة


الجمعة,أيار 09, 2008


كان لابد ان اجد من اعلق عليه فشلنا ومن يمكن ان اصفه بالمتآمر ضدنا وضد وحدة بلادنا وامننا بالخصوص.

وانتهت سنة من الديمقراطية وانا البس وزير الاقتصاد ثوب الفشل كما هو فى الحقيقة بعد ان فشل فى وضع استيراتجيات تغيير او حتى لا نسعجل تضع المواطنين واقتصاد الدولة على بداية الخط الصحيح ثم وعن وزير المالية الذى هو نفسه ايضا والذى لاتنفك اجتماعته بالشركاء الاقتصاديين تصم اذاننا دون ان نعرف او نفهم ما يخطط له الرجل الذى يوصف بانه شوك عين لرئيس وزاء اهم ما يشغله هو ان لاتتأثر بشرته بلفحات الشمس وغبار الارصفة المتكسرة والذى استجمع هو ايضا قواه وفكره فى ان لايترك لمن يحل مكانه ثغرة يستدل منها على اين كان يجمع كنز هارون الذى قذفت به الايام الى حجره بعدما مل عمليات الطرح والقسمة التى سبقت تعيينه محافظا للبنك واختارالزين ان يحاكى النملة ويخزن تحسبا لفصول القحط وحتى لا القى التهمة على البعض واترك االبعض استمعت الى الخطابات الرنانة لوزيرة التعليم التى لاشك فى انها استغلت الاعلام لتوصيل خطاباتها ولتقنع الجميع بجديتها للوصول بالتعليم الى مصاف دول الجوار فقط حتى لانطمع فى اكثر من ذلك واستطاعت رغم ذلك ان تعيد الالاف ممن كانو يقبضون ولايعملون بل واكثر من ذلك كانو ورثة لميت من سنوات دون ان يستطيع الوزراء السابقون فعل شيئ يوازى ذلك لكن السيدة الوزيرة وعدت كما وعد من سبقوها الى عصرنة التعليم و بناء جامعة عصرية على الشاطئ كما هى الجامعات الدولية تحتوى على كل المرافق التى تتميز بها الجامعات واكدت السيدة الوزيرة ذلك لتعبر فوق طلبات نقابات الاساتذة والطلبة ولتسمع الراى العام وخاصة من طلبات المحاظر اللذين تغص بهم الجامعة والمعاهد من ان مستقبلا مزدهرا

   المزيد ...




كيفة تلك المدينة النائية التى تقع على بعد 600 كلم شرق العاصمة الموريتانية انواكشوط حللنا عليها ضيوفا فكرمنا اهلها بكرم عربى لا مثيل له واحسنو ا ممعاشرتنا بل تنازل لنا احدهم عن غرفته المكيفة التى يصعب التنازل عنها فى ظروف تشبه ظروف تلك المدينة النائية حيث البعوض والحرارة المرتفعة والرياح الجافة والاتربة المتطايرة
قصة كيفة تشبه قصص الخيال والسحر والشعوذة التى لم يعد لها وجود كبير بين الطبقات المثققة حتى داخل المدينة الا ان كيفة مازالت بعض من ساكتها تعيش تحت تاثير تلك الوسائس والشعوذات زار كيفة قبلنا ما يسمى فى موريتانيا فقيها "كبيرا" فى موريتانيا كما يلقبونه وان كنت اكتشفت ان لقب "كبيرا" لم تكن تعنى مدى توسعه فى علم الحياة وفنونها وانما كانت تعنى حجمه فقط ووجدت ان نساء كيفة تحتفظ كل منها بزجاجة ماء تحتوى "بصاق " هذا الرجل التى يعتبر بصاقه دواء العصر وجالب الحظ ومزوج العوانس والعالم كله بحاجة اليه وقد اسرت لى احداهن بقولها "اذا كنت تريدين جزءا من بركة شيخ الاسلام بن تيمة الجديد" فخذى هذا ورشى به لباسك وامسحى منه على وجهك وكانت تعنى جزءا من المياه التى تحتوى بصاق الشيخ المذكور فتحمست واخفيت الامر عن اصدقائى واتصلت على شخص اعرفه متخصص فى الصيدلة وسالته عن امكانية ان اعرف حجم التلوث الذى يمكن ان يكون قد اصاب الماء فرد على يمكن معرفة ذلك وبعد يوم من هذا الكلام عدت حاملة معى هذا الماء لصديقى
   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 04, 2008


قبل ان انقل هذه المقالة من مدونتى فى جيران الى مكتوب اردت فقط ان اضيف لها بعض المستجدات على الساحة السياسية فقد اعلن رالى دكار عن عزوفه هذه المرة عن ارض موريتانيا وهذا نتيجة حتمية لتنامى ظاهرة الارهاب المخيفة منذ اكثر من 15 سنة وهذه هدية للرئيس ولوزرائه من المتأسلمين فاطعمنا سيدى الرئيس من صلاتك واسقينا من افكار وزرائك وحاشيتك المتاسلمة ولنشرب كلنا من ماء زمزم فى مسجد السعودية وهذه ليست الا البداية


من فترة قديمة والرئيس يضع نظارته الطبية و يتقلب فى المناصب المهمة من وزير الى استشارى الى رئيس دولة لكن ذلك كله لم يسعفه فى استشراف الخطر الكامن وراء سياسيته " التدينية " وتأثير ذلك

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008


بقدر ما فرحنا بالدميقراطية وسعدنا فان تعيين الحكومة الأضعف تاريخيا فى موريتانيا كان الأقسى والأمر والذى لم يخف على متابع للوضع الأهمية التى حظى بها المتطرفون فى عهد هذه الحكومة بشغلهم لمناصب مهمة ولاستحداث وزارة باسمهم تزعمها خطيب سلفى سابق بمزانية كبيرة استغل فيها اسم الاسلام كعنوان لجلب الكثير من الدعم والمنتسبين الجدد وبمباركة من راس الهرم السياسى وكان استغلال ذلك جليا فقد انتزعت جهات داعمة عن طريق خطب المساجد الدعم الوجستى والسياسى لتفكريها وانقسمت الى 3 فئات اختلفت ظاهريا وتعاونت فى السر لقد سقط الرئيس سقطة قاتلة عندما اراد ان يحظى بدعم هؤلاء عن طريق اطلاق سراحهم وتوزيرهم وتكليل ذلك العمل بدعم من خلال الاعلام الرسمى المسموع والمشاهد وبناء جامعة شنقيط الاسلامية كنواة مستقبلية لزرع الفتنة بين الشعب

رغم ان سلفه عندما سلمه ملف الامن اشار له بصدق وبالوثائق ان السجناء متورطون فعليون وقد تلقو تدريبات عالية فى الجزائر وان الدولة توجد بها خلايا نائمة ولكن الرئيس سيدى ضمر ما ضمر فى قلبه وقام بعكس ذلك كله متذاكيا على كل المنظرين فى مجال الارهاب والسياسيين ورجال الامن ولم يصدق ان هذه الحركات كانت تستغله وان انطلاق العمل الفعلى والجهاد سيبدا من المنطقة التى تعتبر ظهيره وولاءه التقليدى..
ان اجتثاث اصول وبذور هذه الحركات لن يكون بالهين فالخطاب الدينى غير موحد وغير موجه لما ينفع البلد وانتشار المساجد دون رقابة فعلية للخطاب وللعدد وللخطباء انفسهم واستغلالهم للمناطق الفقيرة وتقسيمهم للأموال على الفقراء بقصد استغلالهم كل ذلك لم تتنبه له الدولة كراع ومسؤول عن هذه الفوضى الدينية التى استغل الاسلام فيها. ان رياح الشمال القادمة من الجزائر فى التسعينات اعطت الانطباع
   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 16, 2007



اصبحت حريصة ان استمع الى خطبة الجمعة لتسجيل نوادر خطباء الجمعة حفظهم الله كى يواصلوا نفس النهج الذى بدأوه حتى ولو تاكل فهو يخدمنا اكثر و كلما كان اكثر قدما وغرابة كلما صار اكثر مفعولا ويصب فى مصلحتنا انه يشبه " التحفة "ويبدوا ان الامام هذه المرة قد غير مساره واستمع لنصيحة احد ما لا سامحه الله وتركنا نذهب بخفى حنين ولكننا كنا قد تصيدنا مفتيا اخر وموضوع لا نعانى لله الحمد منه ولكن تعانى منه الكثيرات وبما ان الاخوة الانسانية تفترض كواجب اخلاقى دعم ومساندة المظلومين فاننى قد ارتايت ان انقله لكم ايضا وانقل لكم بعض الردود التى اثارها.

يقول هذا المفتى انه يجوز للمراة ضرب زوجها دفاعا عن النفس اذا ماحاول ضربها ويرد عليه مفتى اخر من لبنان بالتاييد وتثور ثائرة مفتى اخر ويطعن ويستدل على ان ضرب الزوجة لزوجها من المحرمات ومثلما اخبرتكم ينقسم المؤيدون والمعارضون حول هذا الامر الذى يطرح على طاولة المناقشات فى البرلمان الاردنى والغريب والعجيب فى نظرى هو هذا الهوس بالقضايا التافهة التى تجمع شخصين عقدا شراكة ورباطا عن طيب خاطر لا يتوقع ان يكون الضرب فيها حلا لا على طرف وحراما على اخر ولا ان يكون هذا البند فيه من الاصل ولكن العقلية المسلمة التى لا تخرج من نفس النقاش " الرجل والمراة" تأبى ان تاتى بالجديد وبما يخدم العالم على اختلاف انواعه ودياناته وانما الجديد والمتجدد هو الدعوة الصالحة للمسلمين

   المزيد ...


السبت,أيلول 29, 2007


قبل سنة ونيف تقدم رجل اعمال عربى بمبادرة لتنظيف العاصمة كل احياء العاصمة وتعهد هذا الرجل بمعاملة النفايات بطريقة عصرية حيث يتم فصل كل انواع المخلفات ويتم تصنيع مواد التنظيف من بعضها وبعض انواع لبلاستيك منها وبعض الاعلاف واجتمع هذا الرجل مع مسؤولين فى وزارة الداخلية ووزارة التخطيط وجهة اخرى تمثل البلديات او الهيئة الحضرية لمدينة انواكشوط وطلب هذا الرجل مبلغ 4 مليون دولار سنويا وجرت المباحثات فى شكل ودى للغاية الى ان بدأ الجانب الموريانى فى المماطلة ثم قرر احدهم اخيرا ان يفاتح رجل الاعمال عن النسبة التى سيدفعها للجهات الرسمية التى ستمنحه الموافقة على المشروع وكان رد الرجل ان باستطاعتهم ان يزودوا ما يشاؤون دون ان يتغير مبلغ 4 مليون دولار سنويا الذى طلبه هو ثم غابت الجهات المسؤولة وترك الامر على ماهو الى ان برزت الشركة الفرنسية التى تقوم الان بتنظيف حى تفرغ زنية وكابيتال واما اللغز فى ذلك فهو كما يلى : بموجب الاتفاقية المبرمة بين هذه الشركة الفرنسية والحكومة الموريتانية ممثلة فى شركة خاصة تتسلم الشركة الفرنسية مبلغ 12 مليون دولار سنويا تعود منها على الجهات الفردية التى سمحت بمرور التفاقية مبلغ 4 مليون دولار ويتبقى للشركة الفرنسية 8 مليون دولار
وفى النهاية تخسر الخزينة الوطنية مبلغ 8 مليون دولار ولا تستفيد احياء انواكشوط الاخرى من التنظيف
والان و اعترف رئيس وزرائنا صعوبة حل المشاكل المطروحة ان كان فعلا قد اهتم بها وقبله اعترف رئيسنا فى مقابلة مع صحيفة قطرية بصعوبة حل القضايا الحالية   المزيد ...


الإثنين,أيلول 17, 2007


رغم الاصوات المبحوحة التى نسمعها من السياسين ونسمعها من الصحافة المستقلة ونسمعها فى الشارع الا ان رئيسنا لايولى اهمية لها ويكتفى فقط بما علمته تجارب السابقين بان"ال تولى شئ ذاقوا"

لاشك يردد فى قرارة نفسه هذه " موريتان" ويتساءل عن اى اصلاح يمكنه ان يفيد وخاصة ان الخمس سنوات قليلة اذا ما قيست بعقلية الموريتانى المتفشية

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 11, 2007


لم اكن يوما محظوظة فى تحصيل الهدايا غير اننى هذه السنة تلقيت هديتين او على الاصح ثلاثة من اعظم الهدايا التى يمكن ان اتلقاها فى حياتى على الاطلاق لست وحدى فى ذلك بل ان هناك مجموعة كبيرة وجدت برهانا قويا ونتائج جاهزة يكفى فقط تبيانها لجماهير الامة المتنصلين من منطق العقل والعلم ومنطق الاحداث.

لقد لعب الوقت دورا

   المزيد ...


الخميس,آب 23, 2007


دابت الحكومات العربية و الاسلامية على خنق شعوبها تحت الكثير من المسميات تارة باسم الامن القومى وتارة باسم المؤامرة الغربيةالتى استوطنت العقل العربى والمسلم ولكن اقسى ماعانته هذه الشعوب هو التحييد المقصود للعقل العربى والمسلم من طرف فقهاء وعلماء تلك الامة فهاهو الازهر صاحب القدسية سابقا و المشبوه حاليا يرفع سيفه مخضبا هذه المرة بدماء النخبة العربية والمسلمة بعدما تعودت اعناق هذه الامة ان تشرئب له باحثة عن حل تخيلته يوما هناك و بعدما ا ستنبت الازهر له علماءا ومفتين يغازلون السلطة بعين ويهيؤون لها ما وسعت فتاويهم. هاهو اليوم يعبد طريق العودة الى البدائية والرجعية متخذا من السلطة الدينية سيفا ومن المصادرة والجر الى المحاكم واصدار فتاوى اباحة الدم و العنف وسيلة وسيف المصادرة سبيلا واداة . هى السلطة وما ادراك مالسلطة

السلطة ذلك الاسم المؤنث اللذين يثير غريزة رجل الدين الذى يتحرك لائراديا عندما تظهر تاء التانيث باحثا ومحملقا فى كل الاتجاهات تسوقه غريزته الى مصدر التاء رافعا فتواه باحلية تعدد السلطات على وزن تعدد الزوجات طاحنا برحاه كل الادمغة والعقول باسم الردة او باسم الكفر او باسم سب الذات الالهية او حتى باسم العمالة للغرب.

بالامس يقتاد احد الشعراء الى محكمة اسلامية هى الحكم وهى الخصم فى ذات الوقت و يباع متاعه فى المزاد العلنى لان خياله رفرف بعيدا عن سقف من هم اقل منه نباغة وذكاءا وهى لعمرى سقطة فى تابوت الموت الذى يعكف على بنائه فقهاء هذه الامة وقبل
   المزيد ...


السبت,آب 11, 2007


انا مصدومة وغير مصدقة هل هذا ما تخبئه صلاة الرئيس ؟؟؟

لقد كنت مقتنعة ان من يلبس عباءة دينية ويمارس السياسة او يطمح للوصول للسلطة بتلك العباءة هو فى حقيقة الامر يذبح الالاف من الفقراء عمدا تحت نفس العباءة هل اتضح لكم زور وكذب من يلبس الدين ويتشدق به هذا هو رئيسكم الذى يمارس صلاة الاستسقاء للتخلص من ارواحكم التى تعكر احلامه كل ليلة وهذا رئيسكم الذى تنازل عن 25%% من

   المزيد ...


الخميس,حزيران 07, 2007


قضية المراة ليست جديدة ومعاناتها ليست وليدة لحظة ولكن النتائج التى حققتها فى مجتمعات متطورة جعلت منها فردا متميزا مستقلا مشاركا فى بناء مجتمعه اما فى مجتمعاتنا العربية والاسلامية فان المراة ضحية نظرة رجعية لا ترى فيها اكثر من شرف ضائع وعورة .....
.لماذا يطلب من المراة ان تستر جسمها لانه يفتح شهية الرجل ولماذا الرجل لا يملك عقلا يقيده ولامبدايصده ولا دينا يقل له توقف حاسب نفسك قبل ان تحاسب المراة وهل اختصر الدين فقط فى المراة ولباسها ان كان كذلك فلا لوم على من ابتعد عن الدين . وهى تحاسب بينما الثورالهائج يعوث يتمتع مثلما يريد عن طريق تعدد الزوجات او والزواج السرى اوما اسميه انا الزنا المقنع بالحلال ومحاولة الاستمتاع بكل الطرق وصبغه صبغة دينية الهية فهو لمصلحته هو فقط وهذا فعلا ما جعلنا نرفض .
ان تطلق يديك ويكبل غيرك لئلا يكون فى مرمى اطماعك الجنسية فالنكن فى مرماك !
ولكن حكم انت نفسك وحاسبها واجعل عقلك فى راسك ولا تجعل غريزتك الجنسية تحدد سلوكك
لماذا؟
المسلم دائما يشحذ عقله فى الامور المتعلقة بالنساء ويستبسل فى ايجاد المحلالات والمحرمات لها وليس لديه الوقت لشئ غير ذلك لا يمكن ان يبدع ولا يمكن ان يكتشف لانه مشغول بمراقبتها ومراقبة ما فى صدرها وصدر كل من مر حولها حتى ولو نظر لها احتقارا .لازلنا لا ندرك قيمة الشراكة بين الرجل والمراة والتى تحولت فى ساعات الى صراعات بيننا بسبب تصلب الرجل وحرصه على ان لا يفقد شيئا مما اكتسبه سابقا حتى ولو على حساب شريكته .
العالم تسير فيه النساء باى لباس كان لا احد يهتم الكل يحاول اثبات ذاته فى عمله او شغله او فكره بينما نحن عالقون فى حلال لبس
   المزيد ...


الإثنين,أيار 28, 2007


هذه سيرة ذاتية بلا رتوش تحمل الكثير من الحقائق التى مازالت عالقة فى ذهنى والتى اعتقد فيما يقترب من الجزم اننى لست وحدى التى تعرضت لها فى مجتمعاتنا العربية التى يتمتع فيها الرجل بكل السلطات الى يمكن ان تتخيلوها ولا تتعدى

   المزيد ...


الأحد,أيار 20, 2007


ما كرموك وما اعزوك

خانوك واستصغروك

وطنى الغنيمة

وطنى ياشغفى طول الوقت

وطنى النهر الخالد

بلادى

ياحبى الابدى والسرمدى

انتى شامخة رغم عقوق الاولاد

   المزيد ...


الإثنين,أيار 07, 2007